السيد ابن طاووس

33

إقبال الأعمال ( ط . ق )

لَمْ يَرْحَمْنِي رَبِّي يَا مَوْلَايَ قَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ لِمَا أَخَّرْتَ مِنْ عِقَابِي يَا مَوْلَايَ فَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ وَأَصْلِحْنِي يَا مَوْلَايَ وَتَقَبَّلْ مِنِّي صَوْمِي وَصَلَاتِي وَاسْتَجِبْ لِي دُعَائِي يَا مَوْلَايَ وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَتَذَلُّلِي وَتَلْوِيذِي وَبُؤْسِي وَمَسْكَنَتِي يَا مَوْلَايَ وَلَا تُخَيِّبْنِي وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَلَا تَضْرِبْ بِدُعَائِي وَجْهِي وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا وَأَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ سَجَدْتَ وَقُلْتَ فِي سُجُودِكَ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ وَكَرِّمْنِي بِالتَّقْوَى وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَرَهْبَتِكَ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلَصِينَ وَتُقَوِّيَ أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ وَتَشْرَحَ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَالتُّقَى وَتُطْلِقَ لِسَانِي لِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ثُمَّ صَلِّ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَمَا يَتَعَقَّبُهَا فصل فيما نذكره من ترتيب نافلة شهر رمضان بعد العشاء الآخرة وأدعيتها في كل ليلة تكون نافلتها عشرين ركعة أيضا ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ : مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَجَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَعَظَمَتِكَ وَنُورِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَبِأَسْمَائِكَ وَعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَمَشِيَّتِكَ وَنَفَاذِ أَمْرِكَ وَمُنْتَهَى رِضَاكَ وَشَرَفِكَ وَكَرَمِكَ وَدَوَامِ عِزِّكَ وَسُلْطَانِكَ وَفَخْرِكَ وَعُلُوِّ شَأْنِكَ وَقَدِيمِ مَنِّكَ وَعَجِيبِ آيَاتِكَ وَفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَعُمُومِ رِزْقِكَ وَعَطَائِكَ وَخَيْرِكَ وَإِحْسَانِكَ وَتَفَضُّلِكَ وَامْتِنَانِكَ وَشَأْنِكَ وَجَبَرُوتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَتَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَتَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَقَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ وَتَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَتَغُضَّ بَصَرِي وَتُحْصِنَ فَرْجِي وَتُوَسِّعَ رِزْقِي وَتَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَكُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ